تمــــايـل
٢٠٠٧-٠٦-٢٢

نعشق التمايل على نوتات الموسيقى .. كما يحلو لنا أن نرقص أغصان النباتات وسيقانها على أعمدة منازلنا

تداعب خصلات الشعر تقاطيعنا فتغفي جفوننا مع ابتسامة الرضا .. والأجمل عندما نلف أساور نقتنيها على سواعدنا

صوت الحنين وهمس المشاعر تنبض عندما تتمايل الأجساد وتنجذب الحيطان لمعشقتها الأغصان ويكملها الأساور عندما يغازل الجسد

ما أحلى أن نقترب فنهمس فيسمعنا ويشعر بنا دواخل الأحاسيس .. ثم نتمايل فنرقص فتطرب كل مضادات والمكنونات بالأرواح وما يجمل حياتها

كل تلك العلاقة هو قرب الأحبة لبعضهم بوقت التعبير .. فما يحلو للشعر كما يحلو للأغصان باختلاف من الأقرب لقلوبهم

علاقات مختلفة لكن معانيها وأحاسيسها ثابتة قرب وبعد الغالي لديهم يعبر عن أنا موجود أو إحساس بالضياع


بالأخر ما أجمل وأحلى أن نستمتع بنبض أرواحنا معهم أو ببعدهم .. فأن لم نشعر بأنفسنا فلن يحلو ان نتذوق جمال قربهم
posted by محـــــارة at ٤:٢٠ م | Permalink | 13 comments
ترشــــيد
٢٠٠٧-٠٦-٢٠
مع حملة الترشيد الكهربائي .. عزمت أنقطع عن الكتابة مدة أقل من شهر إن شاء الله عشان نوفر للأجيال القادمه كهرباء .. فقررت أخسر الغرب من مخزونهم للمستقبل
سامحوني وحللوني لو بدر مني أي شيء مزعج
سلام
posted by محـــــارة at ١٢:٤٢ ص | Permalink | 6 comments
قسوس تلميذة الجزيرة
٢٠٠٧-٠٦-١٢
لن أطيل الحديث لأنها ببساطه لا تستحق حتى التطرق لها .. المذيعة لانا قسوس بقناة الرأي تفتقر لأسلوب النقاش والاحترام تأخذ من قناة الجزيرة منهج ومرجع بإدارة الحوار


أسلوب الاستفزاز وأسلوب اللقاءات المفبركة والاعتراض على كل ما يدلي به أحد الضيوف حتى لو اعترف بالخطأ ممل ومزعج للمشاهد .. وفبركة بعض مشاهد القضية المطروحة يؤكد أنها تلميذه مجتهدة بمدارس قناة الجعيرة


برنامج وراء الأبواب يطرح قضايا ساخنة وبدئها بالقضايا المبتذلة بدايتها من الجنس الثالث ثم تلتها مواضيع مفبركة وضيوف قاموا بدورهم باقتدار خلف شاشات مضلله بالسواد فقط حتى يكتمل الإنتاج


حلقة البدون بغض النظر عن الموضوع بذاته .. لكن استوقفني أسلوبها المستفز مع كل كلمة وسؤال توجهه لأحمد باقر " العضو الإسلامي السلفي المنتخب " أنت شخص سلفي فكيف بضميرك يطبق القانون إذا خالف الشريعة أنت سلفي وأنت إسلامي و و .. لو اختلفنا مع أحمد باقر يبقى لها أن تعترف أيضا هي بحدودها فممثل الشعب كما تدعي وتردد ليس من حقها أن تحاول تجر المشاهدين لما ترى هي ومن يختلف معه


على الطرف الأخر عليها أن تقف بالحياد تحترم الضيوف وأسلوب فيصل القاسم أسلوب مبتذل وممل


أحمد باقر أخطأ بانسحابه والأسباب لا نعلم بها لكن تضليل المشاهدين بطريقة الصراخ " عضو منتخب ينسحب من الشعب لا يريد أن يقابل ويرد على الشعب ولا يريد أن يجلس مع شخص بدون و و " أحمد باقر بغض النظر عن موقفه من البدون وبغض النظر عن القضية ذاتها فانسحابه يترك للجمهور حق الاستنتاج لكن تكملة الجملة من لنا قسوس وتعريف الشعب بما تريد أن يفهموه تبع قناعاتها هذا الي مو من حقها تكمله بكيفها دام فيه طرف ما سمعنه رأيه


بالأخر بغض النظر عن هالقضية لكن طريقتها بالحوار مستفزة عن أي شيء كويتي والي يسمعها يقول منو هذي المشكلة حتى لما الضيف يقول أوكي فيه تقصير لكن تعدل القانون تقول ليش كان فيه تقصير يقولها اوكي المهم تعدل انزين بس كان فيه تقصير !! أقول يخرب بيت الي مسكج مايك كانت بقناة الأردن محد دراي عنها والحين ألسانها أطول منها شنو هالقرف
posted by محـــــارة at ١:٥٩ ص | Permalink | 15 comments
طراااق
٢٠٠٧-٠٦-١٠

"بالبداية اعتذر منكم أخواني وأخواتي على هذه الصور المقززة لكنها أبسط بكثير ما ستقرئون"

حيره وذهول ودمعه تشاطرها حسرة وقهر خليط من المشاعر المختلفة لكن يجمعها الصدمة من هول صفات بعض البشر أو بالأحرى عقارب من الأنس .. أتمنى من يصفعني ليوقضني من ما أنا فيه

سمعت الكثير أنكرت بعضها لمست العذر لبعضهم لكنني بقيت أراها دراما تحدث بالمسلسلات فقط .. القذف وتدمير حياة البشر

بالأسبوع المنصرم تزوج قريب لي وقد مر بتجربة زواج سابقه غير موفقه لكن أثمر منها بطفل يعيش مع والدته


رجولته واحترام لأبوته أنهى الحديث عن أسباب الطلاق بعدم التوافق بينهما وقسمة ونصيب وأم فلان راح تبقى أم ولدي


بهذه الكلمات يوقف تساؤلات وفضول البشر منهم أهل زوجته الجديدة ففي لحظه التعارف مابين العرسان بأول جلسة مع بعضهما تطرق أحد الحضور عن ما هي أسباب طلاقك فذكر لهم كما ردده دوماً

أمور معقده عاشها الشاب دون أن يترك لأهله حتى مجال بأن يشاطره حزنه وألمه وابتلائه من أمرآه كانت بيوم زوجه له وستظل طوال العمر أم لابنه لكن حدوث الزلازل الجديد أثار بركانها الهائج

عندما علمت بخبر زواجه وصل بها أن تتصل طليقته وأمها برجال مختلفين من عائلة الشاب وأنسابه وتشكي لهم عن أمور مفبركة وعندما ضيق عليهم لجئوا لضربه القاضية بنظرهم وهي الفتاة وأهلها

قالوا ما لم أسمعه طوال حياتي ذكرت كل الصفات المدوية والمخزنة بمجلدات الوحل لكل ما تطلهم يدها بدأت بالرغم من بعد الدول إلى زوجته الجديدة وأختها لكن لم تنل طليقته ووالدتها غايتهم .. لأن قرب الدم بين الشاب وبين زوجته الجديدة لحد هذه اللحظات ونتمنى دوماً بإذن الله أن يثمر بتوافقهم وتقارب وجهات النظر والأهم الثقة فيما بينهم

قالوا ما يقشعر البدن وتصاب بالذهول فالعرض والشرف والأخلاق والنبل والقيم رموها بعرض الحائط فالمخدرات لم تكن الصفة الوحيدة وزير النساء لم يكن خاتمتها بل حتى طالوا أخواته و والدته

لم يتوقفوا عند هذا الحد بحثوا وساعدهم شياطين الأنس بالوصول لرقم أعمامها الذي يعيشون خارج أسوار الكويت ليوصوهم بأن اختيارهم كان خاطئاً والفتاة يتيمة واختيار شقيقها وأختها لأبن عم أمها كان قرار جائر !!!

فمن أين تصد التهائم وأنت نائم كيف لك أن تدافع عن نفسك عند بشر لا يمتوا للإنسانية بأي صفة غير الحواس الذي طوعوها لخدمة أمراضهم

أهل الشاب بذهول فصمتهم واحترامهم لحياة ومستقبل الطفل وخوفهم من الرب كان أهم ما يقويهم


الزوجة الجديدة واثقة باختيارها وأن ما قيل فيه أتى من غيره النساء لكن بداية حياة بهذه الوحشية مؤلمه على أناس كان الصمت وسيلتهم ليس خوفهم من قول الحقيقة لكن احترام لذواتهم ونابع من تربيتهم قبل ذلك


والأدهى عندما يكن من أقارب الشاب من يعينهم على ذلك .. لهثهم على هدم بداية حياة قريبهم دون سبب مقنع غير صفاتهم العقاربية التي تربطهم مع طليقته وأمها

فكيف لنا أن نعيش مع بشر وصلوا لحد الوضاعة وطالوا العرض والشرف وغايتهم هدم كل مستقبل مزهر للبشر

ألطف بنا يارب العباد فخلقك بطشوا والأعاصير نالتنا من هول ما يقترفون ولا يخشون عقابك


عافهم ربي مما ابتلاهم وألهم الشاب وزوجته وأهلهما السكينة وأسعد الزوجين بحياة يتمناها كل محب للخير وأبعدهم عن سموم و أحقاد عقارب الأنس
posted by محـــــارة at ٣:١٤ م | Permalink | 10 comments
الذرابــــة
٢٠٠٧-٠٦-٠٧

تقبل عليه وتنجذب لحواره وتبتسم دون شعور بأول ما تلمح هيئته .. تجلس معه بالبداية تنجذب له أكثر عندما تحاوره يملك ما لا يملكه غيره .. لديه مفتاح سحري يفتح قلوب كل من يتبادل معه الكلام فيسكنها .. يلبسون ويكشخون والماركات تزين بعضهم لكن تناسوا بأن الذرابة أجمل ما بالبشر بنظري

الذرابة تلبس أي شخص زينة فريدة من نوعها لأن بها ومنها أحبه الناس اقتربوا له لينهلوا من لبسه الفريد بألوانه وتميزه

يستوقفني ما أراه من العالم بمعظمه قل اللباقة بالحديث أو لبس لديهم ما بينا الصراحة والبجاحة .. ومابين النفاق والارتقاء بالحوار

جيل اختلفت عليه المفاهيم وأصبح التحدث باستعجال كول وخلك على طبيعتك والأهم أتكلم عشان ما اخلي شيء بقلبي !!! تناسوا أجدادنا وأمهاتنا وأيامهم تصمت وتنام بدموعها بس الأهم لا تتكلم حتى لا تزعج غيرها فما بالك بأمورنا التافهة لهذه الأيام

وهبني ربي نعمة بأنني تربيت على أم وجده دقيقين بألفاظهم والأكثر عشت مع بنات خال ألسانهم ينقط عسل .. لدى جدتي حكم من أخراجها وتأليفها ضلت معلقه أمامي حتى بعد وفاتها فكانت على الدوم تقول لنا " بطنج يتحمل الأكل كله مستصعبه تخشين فيه جم كلمة "

العشرة والحياة منذ الصغر تكسبنا دروس وقيم وتلبسنا رونق إذا كانت عناقيد من الأخلاق .. كبرت وصادقت ألوان وأطياف لكنني أتفحص ألفاظهم قبل أن أضيفهم لحصيلة أصدقائي الأعزاء .. فلدي حساسية لمن ترمي بكلماتها قبل أن تزنها

فيني من العيوب ما يغطي الكثير منها حساسيتي الزائدة بأوقات لكن أكثر ما أفتخر فيه أنني حريصة على ألفاظي وأحاول بأكثر ما أستطيع أن أنتقيها بتمعن أزعل من نفسي إذا تكلمت دون قياس .. لا أتردد بالاعتذار عندما أغضب من أمامي .. غالبا أحاول أفكر بتمعن قبل أن أتحدث

شروطي بسيطة بمن أحب وأصادق حتى من يقترب قلبي أن يكون ذرب بكلامه ولبق لكنني على الطرف الأخر أكره المنافق

فكما لدى الكثير لبس بين الصراحة والبجاحة هناك فرق بين الذرابة والنفاق .. النفاق بأن تبالغ بالإطراء من خارج حدود قلبك أما اللباقة بأن تنتقي كلماتك باهتمام توصلها بصراحة لمن أمامك دون أن تجرحه

الذرابة أصبحت عملة نادرة بوقتنا الحاضر .. فسوق موفر أما بجاحة أو نفاق مغلف بوقاحة !! وما أجمل البنت بذرابتها بالكلام وتحليه بعد ذلك بلباسها
posted by محـــــارة at ٣:٢٩ م | Permalink | 12 comments
الزئـــبق
٢٠٠٧-٠٦-٠٥

تتراكم المعلومات بذاكرة تحاول أن تسير جميعهم بأسرع ما يمكنها .. يقودهم رأس الموضوع ينادي بأعلى صوته كل من له صلة بالأمر أن يسرع بالركب ليحلق معهم حتى يسعفها أن تجيب أقصى ما أخلصت بتخزينه

يذكرني تنقل المعلومة وعصر المخ وهو يستنجد بكل ما خزن ليسعفه في الحل .. بالزئبق

الزئبق يسير بسرعة فيرمي بكمية أوسع من كميته عند ارتمائه بسطح ما .. أو على النقيض تقطع السبل بين أجزائه بشكل سريع فتتناثر كل منها دون أن تترك أثر لها

فمعلومة خزنت دون تركيز ستتناثر بتشتت على الورق دون أن تصيب السهم .. ومعلومة يقودها ربان خزن موضوعه بسعة كبيره من ذاكرتها سيترك بقعة أوسع من ما خزن به على ورقة الإجابة

قيل الناس فيما يعشقون مذاهبوا .. وأنا أقول الناس وهما يمتحنون مذاهبوا .. فمنهم من تفرقع أصابعها بين سؤال وأخر

وهناك من تسترجع ما خزنت بصوت أعلى وبحركة أيدي وكأنها تشرح لطلبة .. ومنهم من ترمي برأسها على الورقة دون رمش ولا همس .. والأخرى تراقب كل من رفع رأسه أو اسند ظهره


وفيهم من تأخذ خصل من شعرها وتتأمل بأطرافه ثم ترفع رأسها لسماء وكأن المعلومة من الأعلى لكن بالأصل لنظر علاقة بالاسترجاع المعلومات كما هو بحال الحزن والفرح وأمور معقده لن أدخل بسياقها بهذا الموضوع

بلأخر دعواتي لكل الطلبة بالتوفيق والنجاح .. أيام مضت لكن ذكراها حلوه بس الأحلى أن افتكينا منها
posted by محـــــارة at ١٢:٠١ ص | Permalink | 10 comments